يعتقد بعض زملاءنا الإعلاميين في المؤسسات الإعلامية أننا منحازون لإدارة مؤسساتنا العامة التي نعمل فيها كإعلاميين ضمن المكاتب الصحفية التابعة لها.ويظنون أننا نجافي الحقيقة عندما نتحدث عن انجازات تلك المؤسسات أو حتى نعلن عن أرقام تخص عملها بحجة المثل الشعبي ( لا أحد يقول عن زيته عكر )؟! ويعتبرنا البعض أبواق دعاية للإدارات التي نعمل تحت إشرافها وينسون أننا إعلاميون نعمل بحكم وضيفتنا ضمن تلك المكاتب الصحفية التي وجدت أصلاَ من أجل خدمتهم وتزويدهم بالمعلومات الدقيقة والصور المناسبة من موقع الحدث أي نعتبر شهود عيان لما نعاينه من أحداث إضافة إلى مهامنا الأخرى التي يعرفها كل إعلامي يشتغل في هذا المجال من الرد على كتاباتهم وأرشفة كل مايكتب أو ينشر في وسائل إعلامنا و..... وتحقيق صلة الوصل بين المؤسسة أو الدائرة العامة التي نتبع لها وبين مختلف المؤسسات الإعلامية لتزويدها بكل جديد عن نشاطات وفعاليات عملها وتوضيح كل استفسار قد يطرح موثقاً بالمعلومة الرسمية المسؤولة ومن المضحك فعلاً أن إدارة تحرير بعض المؤسسات الإعلامية تمتنع عن نشر المواد الصحفية التي نرسلها لها مذيلة بأسمائنا كمكاتب صحفية لكنها تنشر المادة نفسها مذيلة بأسماء أخرى لزملاء لا نقل مهنية عنهم ونتقن مثلهم أصول العمل المهني وأساليبه المختلفة ولنا تجربة عمل سابقة تثبت جدارتنا بالعمل الصحفي ولسنا بحاجة لدورة إعلامية جديدة كي نتمكن من صياغة أي نوع من الأنواع الصحفية.فهل هم أكثر وطنية منا ويحملون حساً ومسؤولية أجدر منا ؟ لا ندري ذلك حقاً.فليس من حق أحد أن يتهمنا بما ليس فينا ويجب أن يعلم الجميع أنه من واجبنا كإعلاميين موجودين في موقع العمل أن ننقل الحقيقة كاملة دون زيف أو تملق لأحد وبذلك نحقق رسالة صاحبة الجلالة باعتبارها السلطة الرابعة حقاً . كما أنه من حق مؤسساتنا العامة علينا التي نعمل ضمنها أن ننقل أخبار نشاطاتها أو حتى معاناتها وصعوباتها إن وجدت أيضاً لأن تحقيق برامج عمل أي مؤسسة عامة بنسبة 100% نهاية كل عام أمر ليس بالسهل بل يأتي حصيلة جهود متضافرة من جميع العاملين في هذه المؤسسة ابتداءَ من رأس الهرم الإداري وانتهاء بآخر عامل بغية تنفيذ مختلف برامج العمل ليل نهار وتذليل كل الصعوبات التي تواجه سير العمل والأهم من ذلك فعلاً هو التخطيط الصحيح للوصول إلى نتائج جيدة وتوفير المال اللازم لتنفيذ تلك الأعمال في الوقت المحدد لها دون أي معاناة.. ومن يزر تلك المؤسسة يرى ذلك جلياً واضحاً كوضوح الشمس الساطعة في السماء.
خلاصة القول: إن من يعمل في المكتب الصحفي ليس بأقل أهمية من غيره من الإعلاميين في المؤسسة الإعلامية لأن المسألة تتعلق بالموهبة وبالأداء المهني ونريد أن نذكر من لا يعلم بأن من يحول المعلومة العادية إلى خبر صحفي فهو صُحفي وليس فقط من يحمل شهادة الإجازة الجامعية من كلية الصحافة والإعلام.وكي ننهض بالعمل الصحفي على مستوى المحافظة لابد من تضافر كافة الجهود خدمة للمصلحة العامة فكلنا أسرة عمل واحدة أينما وجدنا.







